أكابر العلماء به لعدم شهرته وعدم بحثهم عنه . وقد رد الجمال المطري في تاريخه على من أنكر وجود جبل ثور بالمدينة ، وقال : إنه خلف أحد من شماليه ، صغير مدور يعرفه أهل المدينة خلفا عن سلف .
وقال الأقشهري : وقد استقصينا - أي : تتبعنا - من أهل المدينة المنورة تحقيق خبر جبل يقال له ثور عندهم ، فوجدنا ذلك اسم جبل صغير خلف جبل أحد يعرفه القدماء دون المحدثين من أهل المدينة المنورة ، والذي يعلم حجة على من لا يعلم « 1 » .
أما الآن فقد أصبح هذا الجبل الصغير المسمى بجبل ثور معروفا عند أغلب أهل المدينة المنورة أنه خلف جبل أحد .
جبل أعظم :
بضم الظاء ، وهو جمع عظم : جبل كبير شمال ذات الجيش ، قاله المجد . وعن محمد بن قليع عن أشياخه قالوا : ما برقت السماء قط إلا استهلت على أعظم . وكانوا يقولون : إن على ظهر جبل أعظم قبر نبي أو رجل صالح « 2 » ، والله أعلم حيث إنه لم يثبت ذلك « 3 » .
جبل أنعم :
بضم العين ، هو جبل على يمين القادم من العقيق إذا صار بأعلى الزقاقين من المدرج . وهو الجبل الأحمر والقلعة التي عليه قلعة تركية ،
هامش
( 1 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 1 / 93 .
( 2 ) المصدر السابق ، 3 / 1128 .
( 3 ) وعلى فرض ثبوته فلا يجوز الربط بين استهلال المطر ووجود القبر ؛ إذ لا تأثير لذلك أصلا .