الحرة يلتقي معه إذا خرّ عند الجبل الذي يقال له : مقمن أو مكمن ، وذي صلب يأتي من السد وذو رويش من جوف الحرة ، أي يأتي بيوت بني بياضة . وفي رواية له : أن صدر سيل ذي صلب من رانوناء ، وصدر رانوناء من التجيب ، ثم يسكب ذو صلب ورانوناء في سد عبد الله العثماني ، ثم في العصبة في عوسا ، ثم في بطحان ، ثم يلتقي هو وبطحان عند دار الشواترة ، وهي في عداد بني زريق « 1 » .
وادي مذينيب :
ويقال له وادي مذنب « 2 » ، وهو سقية من سيل بطحان ، لأنه يصب فيه بعد أن يأتي إلى الروض ؛ روض بني أمية ، يتشعب إلى خمس عشرة شعبة في أموال بني أمية ، ثم يخرج من أموالهم حتى يدخل في بطحان وصدور مذينب وبطحان من الحلاتين حلاتي صعب ، ومصبهما في زغاية ، نقله ابن زبالة . وسيأتي في وادي مهزور عن ابن شبة ما يقتضي أن مذينب من أصل مهزور ، وأنه يجتمع معه بفضاء بني خطمة ، ووجهته أن أصل الجمع حرة واحدة . ومذينب يشق في زماننا من الحرة الشرقية قبلي بني قريظة فيمر بقرية قديمة شرقي العهن والنواعم ، ثم يتشعب في الأموال ، ثم يخرج فيصب في الوادي الذي يأتي من جفاف شرقي مسجد الفضيخ « 3 » ، ثم يأتي الفضاء الذي خلف الماجشونية فيلقاه هناك شعبة من مهزور ، ويصبان هناك جميعا في بطحان ؛ ولذا قال المطري : مذينب شرقي جفاف يلتقي هو وجفاف ، أي : الذي هو أصل بطحان فوق مسجد
هامش
( 1 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 1072 ، 1073 .
( 2 ) في وفاء الوفاء 3 / 1075 : « مذينب » .
( 3 ) المصدر نفسه 3 / 1076 .