مكة المكرمة في أي وقت من الأوقات .
وقد اعتنت به الحكومة السنية حكومتنا العربية السعودية - أيدها الله - كل العناية ؛ فأصبح محط الأنظار ، وذلك كعنايتها بباقي المساجد « 1 » .
2 - وهناك مسجد كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ينزله ويصلي فيه مع أهله « 2 » يسمى مسجد معرس ، وآثاره باقية حتى يوم الناس هذا ، وقد تقدم في باب المساجد .
3 - جبل الحرم النبوي الشريف ، فقد سمي بهذا الاسم من عام 1267 هجري حين قرر مهندسو الحرم النبوي الشريف في زمن السلطان العثماني عبد المجيد خان - حين عزم على بناء الحرم النبوي الشريف الحالي - أن هذا الجبل هو اللائق بأخذ الحجر للحرم النبوي الشريف منه للبناء وللأعمدة ، فرحل عدد كبير جدا من العمال إليه ، وبنوا لهم مساكن فيه مؤقتة ، وأفرانا ، ومساجد للصلاة . ووضعوا فيه الآلات الحديدية ، ومهدوا الطريق منه ، أي : من الجبل المحكي عنه إلى الحرم النبوي الشريف ، ورصفوه بالحجارة . وكانوا يقطعون الأحجار الحمراء الجميلة ، وينظمونها كأعمدة أو كدرج لبناء الجدران . وكانت تصادف معهم في بعض الأوقات أحجار طويلة فيكونون منها العامود الواحد قطعة واحدة ، وبعض الأوقات يكون العامود قطعتين ، وبعض الأوقات ثلاثا ، فإذا تم لهم ذلك تحمله
هامش
( 1 ) انظر : ملحق المساجد لترى مزيدا من التفاصيل حول توسعة هذا المسجد في عهد الملك فهد أيده الله .
( 2 ) ورد عند ابن شبة 1 / 75 ، والسمهودي 3 / 1005 .