ومكانته في القلوب خصّ بالمؤلفات الضخمة .
ومن الأحاديث الواردة فيه ، والآثار الكبيرة عنه نذكر ما يأتي :
1 - عن عامر بن سعيد قال : « ركب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى العقيق ثم رجع وقال : يا عائشة ، جئنا من هذا العقيق ، فما ألين موطئه ، وأعذب ماءه ! قالت عائشة : أفلا ننتقل إليه ؟ قال : كيف وقد ابتنى الناس ؟ ! » « 1 » .
2 - وعن زكريا بن إبراهيم قال : « بات رجلان بالعقيق ، ثم أتيا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال : أين بتما ؟ قالا : بالعقيق . قال : لقد بتّما بواد مبارك » « 2 » .
3 - وقال عمر بن الخطاب أمير المؤمنين : احصبوا مسجد رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من هذا الوادي المبارك . يعني العقيق .
وهناك أودية صغيرة وكبيرة تصب في وادي العقيق ، فمنها ما يأتي :
1 - ذو سلم من أودية العقيق .
2 - ذو سمر من أودية العقيق .
3 - راية الأعمى من أودية العقيق .
هامش
( 1 ) ذكره صاحب كتاب أخبار الوادي المبارك إحالة على السمهودي عن ابن زبالة عن عامر بن سعد أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ركب إلى العقيق ، ثم رجع فقال : « يا عائشة ، جئنا من هذا العقيق ، فما ألين موطئه ، وأعذب ماءه ! قالت : فقلت : يا رسول الله ، أفلا ننتقل إليه ؟
قال : كيف وقد ابتنى الناس ! » . وهذا الحديث أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ص 38 ، والمطري في التعريف ، ص 62 . وفيه محمد بن زبالة وقد كذبوه كما في التقريب ، رقم 1815 . وقد ضعف الشيخ الرفاعي إسناده في تخريجه لفضائل المدينة ، ص 628 .
( 2 ) ذكره بلفظه السمهودي في وفاء الوفاء 3 / 1038 . ويشهد لآخره الحديث الذي فيه : « العقيق مبارك » ، رواه البخاري ، رقم 1534 ، ورقم 2337 .