قصر هشام بن عبد الملك ، أو قصر مسلمة بن عبد الملك بن عروة بن الزبير بن العوام :
هذا القصر يكون على شمالك في ذهابك إلى ذي الحليفة ( آبار علي ) ، وهو قائم على جبل مرتفع ، ويحتوي على غرف كثيرة ، ومنافع كثيرة مثل دورات المياه ومطبخ وفرن ومسجد وبئر عظيمة ، وساحة عظيمة داخل القصر تحت السماء لتهوية القصر ومحتوياته . ولم يبق منه الآن إلا أطلال تحدثنا عن تاريخه السابق المجيد . وفي الجانب الشمالي للجبل والقصر المذكور توجد صخرة كبيرة مكتوب عليها بالخط الكوفي ما نصه حرفيا :
« أنا مسلمة بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وعلى ذلك أحيا وأموت وأبعث إن شاء الله » . وقد آل هذا القصر عن طريق الإهداء من جلالة الملك سعود العظيم إلى فضيلة القاضي الشيخ محمد الحافظ ، فأحيا جميع معالمه القديمة كما أحيا البئر كذلك ، وقام بزراعة جميع المناطق المحيطة بالقصر ، فجزاه الله خيرا ، ومتعه بالصحة والعافية .
قصر عنتر :
يقع هذا القصر بين الجرف وحصن سعد بن أبي وقاص الذي يقع غربي وادي العقيق .
قصر عروة بن الزبير وبئره :
كان قصر عروة بن الزبير أحسن القصور وأجملها ، ويحدثنا هو بنفسه عن قصره فيقول :
« إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما أخذ من بلال بن الحارث ما أخذه من العقيق وقف في موضع بئر عروة بن الزبير التي عليها سقايته وقال : أين المستقطعون ؟ فنعم موضع الحفيرة ،