تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
العباسي أن مسجد بيت عتبان بن مالك قد جدد عام 1036 هجري ، وكان طوله اثني عشر ذراعا ، وعرضه ستة أذرع ، والله أعلم « 1 » .

مسجد بني أنيف :

كلمة أنيف - تصغير أنف - حي من بلي حلفاء الأوس « 2 » . روى ابن زبالة عن عصام بن سويد عن أبيه قال : سمعت مشيخة بني أنيف يقولون : صلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عندما كان يعود طلحة بن البراء قريبا من أطمهم . قال سويد : فأدركتهم يرشون ذلك ويتعاهدونه ، ثم بنوه ، فهو مسجد بني أنيف بقباء ، والله أعلم « 3 » .

مسجد بني عبد الأشهل من الأوس ، ويقال له : مسجد وأقم :

ذكر في سنن أبي داود عن كعب بن عجرة : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل فصلى فيه المغرب ، فلما قضوا صلاتهم ، رآهم يسبحون بعدها ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : هذه صلاة البيوت . وفي لفظ : عليكم بهذه الصلاة في البيوت » « 4 » . ومعنى « يسبحون » أي : يصلون النافلة . وقال السيد السمهودي في تاريخه خلاصة الوفاء : قال المطري : دار بني عبد الأشهل قبلي دار بني ظفر مع طرف الحرة الشرقية المعروفة بحرة وأقم . والصواب هو أنها في شامي بني ظفر بالحرة ، والمذكورة بين بني ظفر وبني حارثة ، وبجهة القرصة وهي ضيعة سعد بن معاذ رضي الله عنه « 5 » .
هامش
( 1 ) العباسي ، عمدة الأخبار ، ص 207 . ( 2 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 875 . ( 3 ) أورده السمهودي في وفاء الوفاء 3 / 875 . ( 4 ) رواه أبو داود في كتاب الصلاة برقم 1106 ، وابن شبة 1 / 68 . وقال الدويش : ضعيف . ( 5 ) السمهودي ، وفاء الوفاء 3 / 862 - 864 .
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 217 | أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني