قومه فقرأه عليهم في موضعه « 1 » . وقال بعض المحققين : إنه كان في موضع القرقول « 2 » الذي بناه خالد باشا في المناخة بعد التسعين والمائتين والألف ، والله أعلم .
مسجد بني مازن بن النجار :
لابن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم خط مسجد بني مازن ولم يصل فيه « 3 » . وفي رواية : وضع مسجد بني مازن بيده ، وصلى في بيت أم بردة وهي مرضعة إبراهيم ابن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم وتوفي عندها ، وحضر صلّى اللّه عليه وسلّم وفاته في بيتها . ومنازلهم فيما يلي منازل بني زريق من المشرق للقبلة .
مسجد بني عدي بن النجار ، أو مسجد دار النابغة في بني عدي :
يروي ابن شبة عن يحيى بن النضر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم صلى في مسجد دار النابغة « 4 » . وفي رواية : اغتسل في مسجد بني عدي . ودار النابغة هي التي روى ابن شبة أن قبر عبد الله والد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بها « 5 » ، والظاهر أن دار
هامش
( 1 ) رواه ابن سعد 1 / 218 ، وذكره السمهودي في وفاء الوفاء 3 / 857 .
( 2 ) القرقول هو مركز الشرطة .
( 3 ) أورده ابن شبة في 1 / 77 ، وذكر أنه لم يصل فيه . وهو في الإصابة 4 / 435 ، رقم 1154 .
وهو من رواية ابن زبالة ، وهو متهم بالكذب .
( 4 ) رواه ابن شبة 1 / 67 . وقال الدويش : إسناده ضعيف . وأورده ابن الأثير في أسد الغابة 1 / 13 ، والسمهودي في وفاء الوفاء 3 / 867 .
( 5 ) رواه ابن شبة في " تاريخ المدينة " 1 / 16 ، وذكره ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 14 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 13 ، والعباسي في عمدة الأخبار في مدينة المختار ، ص 167 ، وذكره المسهودي في وفاء الوفاء 3 / 871 . ولا بد من الإشارة إلى أن بناء المساجد على القبور من الأمور المحرمة شرعا ، وقد وردت في ذلك نصوص كثيرة ، كما أن الصلاة لا تصح فيها .