الدّين بطريق رومة ، الدين كان على والده فجاء رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم عند غرمائه وفضل التمر بعد أداء الدين « 1 » . والأطم الموجود المسمى بالأشنف ابتناه بنو عبيد ، وكان للبراء بن معرور بن صخر بن عبيد « 2 » .
والمسجد على سند الحرة وبئر القراصة قرب جبل دويخل ، وفي قبلته مسجد بني حرام الصغير ، وفي شرقي المسجد مساجد الفتح ، ومسجد الخربة هو بمحاذاة مسجد الفتح الذي على قطعة من جبل سلع ، والله أعلم .
مسجد بني زريق :
هذا المسجد يقع محل الحظيرة التي تحولت إلى محلات السيد محمود أحمد عند باب جديد المدخل لحي الشونة « 3 » ، وبنو زريق من الخزرج ، روى ابن شبة عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه وعجب من اعتدال قبلته ولم يصل فيه ، وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن « 4 » .
وروى ابن زبالة أن رافع بن مالك الزرقي لما لقي رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم في العقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن بمكة ، فلما قدم به رافع المدينة جمع
هامش
- فيها ، ولم يذكر أنه صلى فيه . وذكره ابن حجر في الإصابة 4 / 435 وفي سنده ابن زبالة ، وهو متهم بالكذب كما تقدم .
( 1 ) قصة دين جابر رواها البخاري برقم 2709 ، 2127 .
( 2 ) العباسي ، عمدة الأخبار ، ص 209 ، 210 .
( 3 ) دخل ضمن توسعة المسجد النبوي .
( 4 ) رواه ابن شبة 1 / 87 عن معاذ بن رفاعة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه وعجب من قبلته ولم يصل فيه . قال وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن ، لكن قال الدويش :
إن إسناده ضعيف . وأورده السمهودي في " وفاء الوفاء " 3 / 858 .