سقيفة بني ساعدة
وهذه السقيفة هي التي كانت مبايعة أبي بكر الصديق عندها ، كما اجتمع بها الأنصار عند سعد وهو مريض ، وهو دال على قربها من منزل سعد ، ولهذا طلب السقيا من ابنه . وقد تلخص مما مضى أن أحد منازل بني ساعدة شرقي سوق المدينة المنورة ، وأن السوق كانت مقابرهم ، وأن جرار سعد التي كان يسقى فيها الماء تحده من جهة الشمال ، وبها منزل رهطه ، وأنه كان في دار السوق من المشرق لبني ساعدة ، فهذا المسجد كان في هذه الناحية .
والسقيفة كانت قرب باب الشامي ، وسقيفة بني ساعدة عند بئر بضاعة . قال مجد الدين الفيروزآبادي : قال الشيخ جمال الدين المطري :
قرية بني ساعدة عند بئر بضاعة .
ومسجد بني ساعدة قد أكمل بناءه علي باشا عام 1030 هجري ،
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 207
مساهمون: أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني
ص٢٠٧