المنورة زين الدين ضيغم المنصوري عام 881 ه .
أما الحكم العثماني للحجاز فقد كان في آخر القرن التاسع في عهد السلطان سليم ؛ لأنه أول من ملك الحجاز باسم الخلافة العثمانية ، وآخر عمارة لمسجد سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كانت في عهد السلطان عبد المجيد خان العثماني عام 1267 ه بعد عمارة الحرم النبوي الشريف .
أما مسجد سيدنا أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فقد جدده السلطان محمود خان العثماني عام 1254 ه ، وآخر عمارة لمسجد سيدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كانت في زمن السلطان عبد المجيد خان العثماني عام 1267 ه . وبعد الانتهاء من تعميره عيّن له إماما ومؤذنا وخدما ، وكان قد أنشأ له منارة عظيمة في مؤخرة المسجد .
أما مسجد سيدنا عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فقد أغفلت التواريخ تعميره ، وسبب ذلك أنه لم يعمر عمارة خاصة على رؤوس الأشهاد حتى يراها القريب والبعيد ، بل كانت تقوم ضمن تعمير القلعة العسكرية الشاهانية السلطانية الكائنة بباب الشامي لأنه ضمنها ، وأصبح مختصا لصلاة الجنود فيه .
أما الآن وفي هذا العهد السعودي السعيد فقد عنيت به مديرية الأوقاف الجليلة كل العناية ، ووظفت له إماما ومؤذنا وخادما « 1 » ، فجزاها الله خير الجزاء عن المساجد والمصلين فيها ، ويكفيها في هذا المقام
هامش
( 1 ) قد أزيل موقعه بإزالة القلعة ودخول أرضها في توسعة الشارع شمال مكتبة الملك عبد العزيز تقريبا .