وهو قوله :
والحمد للّه الكريم وهذه * نجزت وظنّي أنه يرضاها
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رضيناها رضيناها « 1 » .
وأما من بعده في هذا المقام الرفيع ، والمرتع المريع .
فصاحبه الشيخ :
[ « 42 » عبد الواحد الجزولي . ]
كان فيه من الشدة في الدين ، وقوة اليقين ، مع العلم والعمل ما لا عليه مزيد « 2 » .
وقد تقدم ذكره مع الشيخ أبي محمد البسكري رحمه اللّه ، توفّي قبل والدي بسنين أظنها أربعا أو خمسا ، وأما ذكر جماعتهم فقد تقدم ذكر بعضهم .
وممن كان يخدمهم من الأعيان الشيخ سعيد والشيخ ريحان النوبي والشيخ موفق الحبشي وكثيرون على أخلاق شيوخهم وطريقتهم ، وخلف الشيخ أبا محمد في مكانه ومنزله جماعة صلحاء .
هامش
( 1 ) وممن ذكر ذلك أيضا : السخاوي في ( التحفة اللطيفة ) 2 : 66 ، والسمهودي في ( وفاء الوفا ) 5 / 127 ، وذكر القصيدة بتمامها .
( 42 ) من مصادر ترجمته : التحفة اللطيفة 3 / 104 وقد تقدم ذكره برقم 38 .
( 2 ) العبارة بنصها لدى السخاوي في التحفة اللطيفة نقلا عن ابن فرحون .