أبا الحسين ، وقتلوا إسفادوست في المعركة في هذا اليوم ، ويقول عبد الله بن محمد الكاتب في هذه الواقعة : -
كم لهام بكل نجد كمي * وهمام بكل أمر عجاب « 1 »
قصدوه مزفّفا بفرى فريا * يتلظى عليهم كالشهاب
سل بجيلان أو بجرجان عنها * وببورو غداة يوم الضراب
مزج البحر بالدماء وألقى * جزرا بالعراء حشو الثيا
نصفه المرجحنّ في حنك الحوت * ونصف له بوكر العقاب
وبهارون فاعتبر إذا قام * . . . . ، . . . ، . . . . . . . ، . . . . . . . . . ، . . . . ، « 1 »
راكبا غير ذي قوائم لا يسنيه * إلا تنوق الخشاب
واستقر القرار على عشرة آلاف درهم وعلى رسوم ، وأن يلغوا رسوم الفسق التي كانت مقررة ، وبعث بعلى بن جعفر الرازي إلى قوهستان التابعة للإصفهبد شهريار وحسن بن دينار إلى قوهستان التابعة للإصفهبد شروين ليقوما بالدعوة بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر احتسابا ، وجاء شهريار إلى الخدمة أيضا ، وذهب الداعي الحسن بن القاسم وأبو الحسين بن الناصر معا إلى إستراباد ، وعندما استقرت الأمور داخل تميشه ، وكان كل من الإصفهبد شروين وشهريار في خدمتهم ، وقد جلس الداعي الحسن بن القاسم ذات يوم في إستراباد وفي خلوة مع أبي الحسين وتحدثا في شتى الأحاديث ، وفي هذه الأثناء قال الداعي : إني أرى المصلحة بأن نقبض على شروين وشهريار كلاهما ، فدائما ما كانت ولا تزال الفتن في طبرستان تصدر عنهما ، وقد نالتهم أيدينا الآن بغير عناء ، ولا ينبغي أن نضيع الفرصة ، فقال أبو الحسين الناصر : يجب أن يعرض هذا الكلام على أبى
هامش
( 1 ) بقية هذه الأشعار موجودة فقط في النسخة ألف ، ولكن ليست في موضعها ؛ بمعنى أن بعد هذا البيت مقدار ورقة ونصف في موضع غير مناسب ، وقد انتقلنا إلى هنا لارتباطها مع البيت الأول ، وموضوعها يقود إلى مقتل هارون اسفاهدوست الذي كان قائد جيش أبى الحسين بن الناصر - محقق .