الأطباء
" أبو الفرج رشيد بن عبد الله الطبيب الأسترابادى "
لم يكن له نظير في عهد قابوس شمس المعالي على الرغم من كثرة أطباء عصره وقد أورد ذكره في البلاغة والنظم والنثر الإمام الباخرزى في كتاب « دمية القصر » .
" سيد أبو الفضايل إسماعيل بن محمد الموسوي الجرجاني "
الذي من تصانيفه كتاب « الذخيرة الخوارمشاهية » وكتاب « التذكار » ، كتاب « الأغراض » ، كتاب « خفى علائى » ، كتاب « ترجمة قانون أبى علي بن سينا » . . .
المنجمون :
كوشيار بن لبان الجبلي : وأوحد الدهر أبو رشيد الدانشى الذي أعد علم أحكام النجوم
زيست بن فيروزان : هو الذي أمر المأمون بتعريب اسمه فلقب يحيى بن المنصور وهو الذي أعد التقويم المأموني
شعراء طبرستان :
الأستاذ على بيروزه : هو الذي كان مداح عصر الدولة شاهنشاه فناخسرو ويقال إن همدان كانت في الأغلب إقطاعا له ويقول الشاعر الطبري بإفراط نظيما :
بيروجة كه خورد هيمون شودارو * اى وى بسهون كمترم يا بنير « 1 »
ويحكى أنه ذات يوم اجتمع في بلاط عضد الدولة هو والمتنبي فأجلسوه وتركوا المتنبي واقفا إلى أن قال المتنبي ( أتفخر بشويعر لا لسان له ) فأمر عضد الدولة بأن يرووا معاني شعره على المتنبي فقال إن سرقة معاني الكلام تماما بمنزلة الروح والألفاظ بمثابة البدن وأقر المتنبي على جودة معانيه .
هامش
( 1 ) وردت بقية القصيدة بلهجة الطبرية .