- عداوتك تصبح مثل الخنجر ، مثلما يعطى السيف يوم المعركة
- طالما منحت مهلة الدوران في دنيا الفلك فلا قط مهلة من أجل دار الفناء
- فلتظل أنت ثابتا لأنك جدير بأن يمنحك الخالق العمر الدائم .
والفترة التي كان ملازما له فيها كان الملك أردشير قد أنعم عليه بنعم لا تحصى فقد طلب منه الإذن كي يلتحق بخدمة الأتابك قزل أرسلان إيلدكز في الوقت الذي كانت فيه أذربيجان والعراق تابعة له فنظم هذه القصيدة ومنها هذا البيت :
عساه بعد أن قضيت ثلاثين عاما في العراق أن يؤلمني ملك مازندران حتى الآن
وكان العاملون في بلاط أردشير حاضرين في بلاط قزل أرسلان يوم عرض هذه القصيدة فأرسلوا بنسخة من هذه القصيدة وهذا البيت إلى الملك فأمر بأن يبعث إلى ظهير بجواد مطهم وطوق وعمامة مرصعة وعباءة ومائة دينار .
تاريخ طبرستان — صفحة 129
مساهمون: محمد بن حسن بن اسفنديار
ص١٢٩