تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ طبرستان — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
لحظة الصباح حين يبشر الجو بمقدم الربيع * ويهب أنفاس الجو مدادا من نافجة مسك التتر ويعطى ريح الصبار رائحة طرة الحبيب * لقلبى الذي نسي عهد الوصال لقد سقطت في موجة من دمع العين * تجعل الخيال يمر اتجاه وسادتي بجهد جهيد فخلصنى ذلك الشخص من المرض الذي * يضع في يدي في تلك اللحظة الشراب الصافي المستساغ
- حسام الدولة والدين ذلك الذي في مقام القتال يمنح الملك الاستقرار بسيف لا يستقر له قرار - ملك العالم المفضل الذي تراب بلاطه يعطى تاجا للفلك المتطاول - الذي يلقى الفلك بالخرقة طربا حين يعلم نصل خنجره فنون القتال أثناء الحرب - أيها الملك يا من يمينك وقت الجود والعطاء أساس الثراء واليسار للبحر والمنجم - حمايتك إن أرادت فإنها تحمى الليل الداجن من طعنات خنجر الشمس - لقد نام حظ حاسدك هكذا كأنما يطعم الزمان بالخس والخشخاش ليل نهار - لقد منحك الله سرير الملك وكل ما يهبه الخالق إنما هو في موضعه الصحيح - في ذلك الوقت الذي يغير فيه القضاء بميل السنان الأغبر عدوك التعس اليوم - فإن جيشك الجرار يخشى معه أن يحاصر في ذلك اليوم أجرام الأفلاك السبعة إن عروس الملك تضم في أحضانها بشدة ذلك الشخص الذي يقبل نصل السيف البتار - ومن بين مائة من الأبطال البواسل واحد فقط يمنح التوفيق الحسام القاطع والساعد الموفق - لو ينهدم ملجأ الأمل فإن الله يهبك حصنا مكينا من حفظه