سنة عشر وتسعمائة 90
ليلة الاثنين ثامن عشر المحرم وقيل سابع عشر : توفي الملك العادل والسلطان الفاضل الكامل المشهور بأفعال الخير وإقامة الشرع عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن علي الكثيري 91 « 1 »
رحمه اللّه تعالى رحمة الأبرار وأسكنه الجنة دار القرار ، وكانت وفاته بالشّحر ودفن بالتربة المدفون بها الشيخ سعد بن علي الظفاري نفع اللّه به ، وقبره شرقي قبة الشيخ سعد .
وفيها بشهر « 2 » صفر : تحّرك الشيخ عامر بن عبد الوهاب للعودة إلى حصار صنعاء 92 ،
فنزل بعض أمرائه إلى تهامة فجمع من العرب جمعا كثيرا وتوجهت فرسان العرب من الزعليين والصّميين والمناسكة والرماة واللاميين والكعبيين والقحرة والمعازبة والقرشيين إلى الأبواب الظافرية « 3 » ، فتوجّه الظافر إلى صنعاء في الشّهر المذكور فأقام برداع أياما ثم إلى ذمار ، ثم إلى صنعاء ، فحط عليها يوم الثاني والعشرين من الشهر في جموع كثيرة ، وآلاف خطيرة ، فلازم حصارها حتى افتتحها بالأمان في شهر شوال كما سيأتي .
هامش
( 1 ) النور السافر : 52 .
( 2 ) قلائد النحر : 190 . الفضل المزيد : 284 .
( 3 ) القلائد : السلطانية .