سنة تسع وتسعمائة 82
في أولها « 1 » نزل السلطان الملك الظافر إلى عدن فجهز على الطّوالق الذين كانوا يخيفون الطّريق إلى عدن ، وقتل منهم جماعة وهي آخر نزلة نزلها إلى عدن 83 .
وفيها « 2 » : بشهر صفر [ كان ] « 3 » ظهور إبراهيم الخواص من بني الأكسع أحد فقراء المشرع ، وتبعه جماعة من [ أهل النخل و ] « 4 » الفرس 84
كانوا يعتقدونه ويزعمون إنه كان يخبرهم بالمغيبات فيصدق فيها ، ثم إنه كثر الكلام عليه ممن بينه وبينه وحشة فتخوف من الدّولة ، فانتقل إلى مكان العبيد « 5 » العامريين ، وهو مكان وعر ، وأطاعه من هنالك من أهل الجبال ومن العبيد « 6 » .
وفيها « 7 » : في ربيع الآخر وصل من الجبل إلى زبيد جيش عظيم بسبب خروج الخواص 85 ،
فخرج العسكر ومقدمهم ريحان الظافري أمير زبيد
هامش
( 1 ) قلائد النحر 3 : لوحة 190 . والفضل المزيد : 172 .
( 2 ) قلائد النحر 3 : لوحة 190 . والفضل المزيد : 278 ط الدراسات .
( 3 ) ساقط من الأصل .
( 4 ) ساقط من الأصل . وأضفناه من الفضل المزيد .
( 5 ) الأصل : الصيد .
( 6 ) كذا في الأصل وفي القلائد « المفسدين » .
( 7 ) الفضل المزيد : 279 وقلائد النحر لوحة : 190 .