صرى « 1 » وهو آخر الغربان .
وفي هذه المدة : تخوف آل أحمد من السلطان بدر ، فانتقلوا إلى المشقاص عند السلطان محمد فقبلهم وأكرمهم ووعدهم الجميل 385 .
وفي أواخر ذي القعدة : أرسل السلطان بدر علي بن محمد بامدرك إلى أخيه السّلطان محمد بتطييب خاطره والدخول في مراضية ، انتهى من خّط الفقيه عبد اللّه بامخرمة من أول هذه السنة 386 .
قال باسنجلة :
وفيها « 2 » أخذ الإمام شرف الدين صعدة والجوف الأسفل والأعلى من السّيد ناصر وأصحابه 387 .
وفيها : جهّز سلطان الروم سليمان بن سليم تجهزا عظيما إلى العراق وخراسان ، وعزم بنفسه لحرب سلطان العجم شاه مهماس « 3 » ابن شاه إسماعيل 388
ويلقب بالصولي « 4 » ، فاستولى السلطان سليمان على تبريز ، وجعل فيها رتبة وهرب شاه مهماس وقطع الطريق على السلطان سليمان من كل مكان حتى قلّ عليهم المأكول ، ومات كثير من عسكر السلطان بالجوع والبرد ، فرجع السّلطان إلى حلب ، ثم منها إلى الروم .
وفيها بشهر شوال : حصر قيس الحرامي « 5 » جازان أياما فخرج عليه الشّريف عامر العزيز « 6 » بن دريب من الدرب في جملة خيل فهزموا قيس وأصحابه 389
وقتل منهم خلق كثير وشردوا ، وآخرهم مات عطشا وأسرت زوجته .
وفيها « 7 » : توفي قاضي مكة وابن قاضيها الفاضل الكامل العلامةمحبّ الدين ابن ظهيرة الشافعي 390
هامش
( 1 ) سبق شرحه .
( 2 ) روح الروح : 46 .
( 3 ) كذا في الأصل ، صوابه طهماسب انظر الدول الإسلامية : 576 والمنجد : 438 ) .
( 4 ) كذا صوابه « الصفوي » .
( 5 ) انظر تاريخ المخلاف السليماني 1 : 275 .
( 6 ) في المخلاف السليماني « عامر بن يوسف العزيزي » .
( 7 ) النفحات المسكية 2 : 117 .