سنة إحدى وأربعين 396
في اثنا المحرم ، انتقل السلطان محمد بن المشقاص إلى غيل بن يمين في رجاء تمام الصلح بينه وبين أخيه 397 ،
فسعى بامدرك وجماعة من آل كثير في الصلح إلى أثناء شهر صفر ، ثم سعى بينهما محمد بن علي بن فارس حتى انعقد الصّلح بينهما ، وذلك بالنّصف في الشهر المذكور ، على أن المسفلة وظفار للسلطان محمد والمعلاة وهينن والشحر للسلطان بدر ، وعلى أن ظفار أو ثلاثة حصون في المسفله تعدل لبدر ، والشحر وثلاثة حصون في المعلاة تعدّل لمحمد ، وعلى أن أحمد وآل يماني وبنى سعد رباعة « 1 » محمد وآل عبد اللّه والعمودي حلفاؤه ، وإن بيت زياد في صلح محمد ، وبيت محمد في صلح بدر .
وفي أول شهر ربيع الثاني : ورد الخبر بأن صاحب صيف باحميري غدر بالشيخ عثمان واعتقله ، ثم إلى قيدون ، وحلفاء الشيخ حصروا صيف وآل الأمر إلى إخراج الشيخ على تسليم صيف لصاحبها باحميري ، وقطع العدالة الذي فيها للشيخ ، وعلى تعديل قرن غشام بينهما 398 .
وفي هذا الشهر : استقل الأشموس بولاية حجر بموالاة الشيخ 399 .
[ ورود الخبر بأن برشه وصلت المشقاص ] 400
وفي يوم الخميس خامس جمادى وهو عاشر يوم في النيروز « 2 » ورد
هامش
( 1 ) رباعة : حماية يقال في رباعته أي في حمايته .
( 2 ) النيروز : أول يوم من السنة الشمسية وعند الفرس عند نزول الشمس أول الحمل -