سنة أربع وعشرين وتسعمائة 194
[ قتل الشيخ عامر بن عبد الوهاب ] 195
قد ذكرنا تاريخ « 1 » قتل الشيخ عامر بن عبد الوهاب في السّنة التي قبلها ، وكان ولده أحمد إذ ذاك بالمقرانة نافذ الأمر والنهي فيها ، وكان الأمير مرجان يمضي أوامره ونواهيه بعدن وأعمالها ، وتضاف الخطبة مع ذلك لعامر بن عبد الملك بن عبد الوهاب ، إلى أول جمعة من هذه السنة ، أمر الأمير مرجان خطيب عدن أن يخطب للشيخ أحمد بن عامر وحده ، فخطب له جمعة أو جمعتين ، ثم وصل العلم بوفاته وتولية الشيخ عامر بن عبد الملك باتفاق أهل الحل والعقد بالمقرانة كالنّقيب عبد النبي والفقيه علي النظاري وغيرهم ، فخطب له الأمير مرجان بعدن وأمضى خطوطه وأوامره وأقبلت عليه الجند والناس وقبائل العرب وأهل اليمن ، وخطب له بإب وجبلة واللّه أعلم .
وفيها « 2 » توفي السلطان سليم شاه سلطان الروم وتولى بعده ولده السلطان سليمان 196 ،
وفي أيامه زال ملك الجرامكة « 3 » .
وفيها « 4 » توفي الإمام العالم قاضي عدن عفيف الدين عبد اللّه 197
بن عبد
هامش
( 1 ) قلائد النحر : 198 .
( 2 ) النور السافر : 111 .
( 3 ) كذا في الأصل وفي النور السافر : الجراكسة وهو الصّواب .
( 4 ) قلائد النحر لوحة : 198 . النفحات المسكية 2 : 114 .