الباب ، ولم يقابله ، وبالجملة فإنه كان إماما حافظا متقنا جليل القدر حسن التقرير والتحرير رحمه اللّه تعالى .
وفيها « 1 » في شهر المحرم : توفي فقيه مدينة تعز ومفتيها ومدرسها الفقيه العالم العلامة عفيف الدين عبد الباري بن سليمان الطويل رحمه اللّه تعالى 189 .
وفيها « 2 » في عصر الجمعة التاسع والعشرين من الشهر المذكور توفي العلامة الإمام الشيخ الكبير مفتي زبيد وعالمها كمال الدين بركة الإسلام والمسلمين موسى بن زين العابدين الرداد رحمه اللّه تعالى 190 « 3 »
.
وفيها « 4 » في ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الأخر : توفي الفقيه النبيه العلامة الشيخ الكبير الصّالح شجاع الدنيا والدين عمر بن محمد بن أبي بكر جعمان ببيت الفقيه بن عجيل رحمه اللّه تعالى 191 .
وفيها « 5 » في يوم السبت ثاني عشر ذي الحجة : توفي الشيخ الإمام العلامة شهاب الدنيا والدين أحمد بن أحمد بن عبد اللّه بن زهير الرّملي ثم الدمشقي الشافعي المقري 192
الشاعر ، إمام مقصورة جامع بني أمية بدمشق ودفن بباب الصّغير ، وكان مولده في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة بالرملة « 6 » ونشأ بها ثم تحوّل إلى دمشق ، وحفظ المنهاج وألفية النحو والحديث والشاطبيتين والدّرة في القرآت الثلاث ، وعرض على جماعة ، وممن أخذ عنه أبو زرعة المقدسي وابن عمران وخطاب وعمر
هامش
( 1 ) النور السافر : 107 . وانظر الفضل المزيد : 372 .
( 2 ) النور السافر : 107 . والفضل المزيد : 372 وشذرات الذهب 8 : 127 .
( 3 ) كذا أتت هذه الترجمة ناقصة مبتورة وهي مستوفاة في النور السافر في نحو صفحة ونصف فلعله سقط من أصل الكتاب واللّه أعلم .
( 4 ) النور السافر : 109 . والفضل المزيد : 372 .
( 5 ) النور السافر : 109 . وشذرات الذهب 8 : 123 ومنه أحمد بن محمد والكواكب السائرة 1 : 131 .
( 6 ) الأصل : الرمل .