تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دمشق — صفحة 1253

مساهمون:

ص١٢٥٣
بها ليلة الأحد سادس جمادى الآخرة ، ودفن من الغد ، وعمره مقدار خمسين سنة - رحمه الله - ويقال إنه من أولاد صول التركي ملك جرجان ، الذي أسلم على يد يزيد من المهلب بن أبي صفرة لما حاصره بها ، وأخذها منه ، والله أعلم . . .

علي بن عمر بن محمد أبو محمد بن مجلي أبو الحسن

الأمير نور الدين الهكاري ، ولي نيابة السلطنة بحلب ، وأعمالها في سنة تسع وخمسين وستة مائة إلى سنة ثمان وسبعين وست مائة ، وكان حسن السيرة ، عالي الهمة ، لين الكلمة ، كريم الأخلاق ، كثير التواضع للعلماء والفقراء ، والأصحاب محسنا إليهم ، وعزل عنها قبل موته بالأمير علاء الدين أيدغدي الكبكي ، وكانت وفاته بحلب بعد عزله بقليل يوم الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الآخر ، ودفن بها ، وقد نيف على سبعين سنة من العمر ، وكان والده الأمير عز الدين من أكابر الأمراء بحلب وأعيانهم ، وشهرته تغني عن الإطناب في وصفه ، رحمه الله تعالى .

قالاجا بن عبد الله الركني الأمير سيف الدين

أحد أمراء دمشق ، كان توجه صحبة العساكر إلى سيس ، وتوفي بحلب عند عود العساكر في الرابع والعشرين من ربيع الأول ، ودفن بالأنصاري ، وقد نيف على أربعين سنة من العمر - رحمه الله تعالى - والركني نسبة إلى الأمير ركن الدين بيبرس العلائي ، وقد تقدم البينة عليه .

لؤلؤ بن عبد الله حسام الدين

، أحد كتاب الجيوش بالشام ، وهو عتيق بدر الدين جعفر بن محمد الآمدي ، أو عتيق أخيه موفق الدين علي ابن محمد ، وهو ممن استفاد صناعة الكتابة والتصرف وبرع في ذلك ، وخدم الملك الأشرف مظفر الدين موسى بن الملك المنصور إبراهيم صاحب حمص ، وترقى عنده حتى كانت مداراة أموره عليه ، وهو في رتبة وزير صغير ، فلما توفي الملك الأشرف انتقل من حمص إلى دمشق ، واستوطنها ، واستخدم في مشارفة ديوان الجيش بها ، وكان الديوان بأسره