[ الوفيات : ]
وفيها توفي . . .
أقوش بن عبد الله جمال الدين الركني المعروف بالبطاح
، أحد أمراء دمشق ، كان جرد مع العساكر إلى بلاد سيس ، فتوجه صحبتهم ، فلما عاد تمرض وتوفي بحلب يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول ، ونقل إلى حمص ، فدفن بظاهرها بالقرب من قبر خالد بن الوليد - رضي الله عنه - وهو في عشر الخمسين سنة من العمر - رحمة الله عليه - والركني نسبة إلى الأمير الكبير الذي لقى الفرنج بأرض غزة ، وكسرهم الكسرة المشهورة ، وكان من أعيان الأمراء ، وله عدة مماليك يعرفون به ، منهم الأمير عز الدين إيغان المعروف بسم الموت ، وعلاء الدين الركني الذي أضر في آخر عمره صاحب العمائر المشهورة بالقدس والخليل ، والحجاز الشريف وغيره - رحمه الله تعالى .
أقوش بن عبد الله جمال الدين الشهابي السلحدار .
أحد أمراء دمشق الأعيان ، كان صحبة العسكر بسيس ، فتمرض وانقطع بحماة ، فتوفي بها في تاسع وعشرين ربيع الآخر ، ونقل إلى دمشق ، ودفن عند خشداشه علاء الدين أيدكين الشهابي ، نسبة إلى الطواشي شهاب الدين رشيد الخادم الكبير الصالحي النجمي .
بلبان بن عبد الله الأمير ناصر الدين النوفلي العزيزي
، أحد أمراء دمشق ، كان من أعيان العزيزية ، وافر الديانة ، كثير البر والخير ، عنده حشمة ورياسة ، ولين جانب ، وحسن عشرة ، وتواضع ، ومحبة في الفقراء والعلماء ، وكان صحبة العساكر بسيس ، فلما عاد إلى حلب ، تمرض ، وتوفي إلى رحمة الله تعالى بها يوم الجمعة رابع وعشرين ربيع الأول وعمره خمس وستون سنة - رحمه الله - والعزيزي نسبة إلى الملك العزيز ابن الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الكبير - رحمهم الله تعالى .
جبق بن صون بن إيل
، الأمير جمال الدين ، أحد أمراء دمشق ، وتوفي