تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دمشق — صفحة 1045

مساهمون:

ص١٠٤٥
ولد الشيخ في العلوم وفي الإم * رة بالمال وحده والجاه - فأمير والاقبال عليه * وفقيه والعلم عند الله
وقال في عماد الدين :
جاءني الشافعي عند رقادي * وهو يبكي بحرقة وينادي عمر قبتي لعمري ولكن * هدموا مذهبي بفقه العماد
وقال فيهم ابن عنين :
أولاد شيخ الشيوخ قالوا * ألقابنا كلها محال لا فخر فينا ولا عماد * ولا معين ولا كمال
ولقد قالا غير الحق فإن أولاد الشيخ رحمهم الله كانوا سادات زمانهم ، وكان لهم مع الاقطاعات مناصب دينية منها : المدرسة التي بالقرافة إلى جانب قبة الشافعي رحمة الله عليه ، ومنها المدرسة التي إلى جانب مشهد الحسين رضي الله عنه بالقاهرة ، ومنها خانقاه سعيد السعداء بالقاهرة ، ولم تزل هذه المناصب بأيديهم إلى أن ماتوا كلهم ، وكانت بعد ذلك لولدي عماد الدين ، وكمال الدين مدة ، ثم انتزعت منهما ولم يكن للأمير فخر الدين إلا بنت واحدة ، وكان الأمير فخر الدين ينظم ومن شعره :
عصيت هوى نفسي صغيرا فعندما * رمتني الليالي بالمشيب وبالكبر أطعت الهوى عكس القضية ليتني * خلقت كبيرا وانتقلت إلى الصغر
وله :
إذا تحققتم ما عند صاحبكم * من الغرام فذاك القدر يكفيه أنتم سلبتم فؤادي وهو منزلكم * وصاحب البيت أدرى بالذي فيه