تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دمشق — صفحة 1026

مساهمون:

ص١٠٢٦
للقائد عيسى للأمير وهران ، لروزبة الفارسي للملك أبي كاليجار . لأبي الحسن النجار ، للفضل الرقاشي ، للقائد شبل بن المكرم ، لأبي الفضل القرشي ، للأمير حسان ، لجوشن الفزاري للأمير هلال النبهاني ، لأبي مسلم الخراساني ، لأبي العز النقيب ، لعوف القناني ، للحافظ الكندي ، لأبي علي النوبي ، لسلمان الفارسي رضي الله عنه ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال له صلى الله عليه وسلم : « سلمان منا أهل البيت » للامام الظاهر التقي النقي علي سلام الله عليه ، وحمل إليه السلطان من الملابس لأجل ذلك ما يليق بجلاله « 1 » . وفي الليلة الثانية حضر رسل الملك بركة إلى القلعة وألبسهم الخليفة تفويض الوكالة للأتابك ، وحمل إليهم من الملابس ما يليق بمثلهم . ولما كان يوم الجمعة ثامن عشري شعبان ، خطب الخليفة بحضور رسل الملك بركة ، ودعا للسلطان وللملك بركة ، وصلى بالناس واجتمع بالسلطان ، وبالرسل وتحدثوا في مهمات الاسلام . وفي يوم المبايعة أفرج الملك الظاهر عن الأمير علاء الدين طيبرس ، ثم قبض عليه لما نزل من الطور ، وحبسه بقلعة القاهرة ثانية . وفيها في العشر الأول من صفر جمع تكفور صاحب سيس جمعا كبيرا ورجلا ، وخرج من سيس ، وأغار على بلد الجومة ، إلى بلد العمق ، وجبل ليلون ، ومعرة مصرين ، وسرمين ، والفوعة ، وكان دليله رجل من أهل الفوعة ، يعرف بابن ماجد ، فأخذ من الفوعة ، ثلاثمائة وثمانين نفرا ، وكبس سرمين ، وكان بها من الأمراء المجردين : بهاء الدين الخضر الحميدي ، وركن الدين عيسى السروي ، وعلم الدين قيصر الظاهري ، فانحازوا إلى دار الدعوة بسرمين ، واجتمع عليهم خلق كثير ،
هامش
( 1 ) - تختلف هذه السلسلة عن التي قدمها ابن المعمار الحنبلي في كتاب الفتوة - ط . بغداد 1958 ص 148 . وكان الخليفة المستنصر المبايع قبل هذا قد ألبس الملك الظاهر لباس الفتوة سنة 659 ه .
تاريخ دمشق — صفحة 1026 | سهيل زكار