ألا إنّما الدنيا على المرء فتنة * على كل حال أقبلت أو تولّت
كفى حزنا للمرء أيام دهره * تروح له بالنائبات وتغتدي
* * *
وكيف يرجّي المرء فيها سلامة * وما سلمت منها الحصى والجنادل
الثاني : ليس للدنيا وفاء ، ولا تتوافق مع أحد ، لا الرفيع ولا الوضيع ، لا القرشيّ ولا الحبشي :
فيوما عند عطار * ويوما عند بيطار « 1 »
* * *
[ 291 ] دنيا تحول بأهلها * في كلّ يوم مرّتين « 2 »
فغدوّها لتجمّع * ورواحها لشتات بين
* * *
دنيا تنقّل من قوم إلى قوم « 3 »
هامش
( 1 ) في التوقيف ( ص 688 ) : المال قحبة تكون يوما في بيت عطار ويوما في دار بيطار . وفي تاج العروس ( بطر ) :
ومن أمثالهم : الدنيا قحبة يوما عند . . .
( 2 ) في التدوين ( 1 / 264 ، 2 / 291 ) : وأنشد علي بن محمد الخزاز :دنيا تدور بأهلها * في كل يوم مرتينفغدوّها لتجمّع * ورواحها لشتيت بين( 3 ) في وفيات الأعيان ، ( 5 / 100 ) أنه لمحمد بن عبد الملك الزيات الوزير ، وصدره : « لا تجزعنّ رويدا إنها دول » ؛ وكذلك في الأنساب ، 3 / 184 ، وصدره : « لا تخدعنك رويدا . . . » .