تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
[ 94 ] وقد ظلت رئاسة بيهق في ذلك البيت ، كما ظلّ ميراث الشعر في بيت حسان الذي كان أولاده إلى يومنا هذا شعراء ، ببركات كون حسان مادح المصطفى . انتقلت الرئاسة بعد الفقيه الرئيس أبي عبد اللّه محمد بن يحيى ، إلى الرئيس أبي سعد المظفر بن محمد بن الحسن « 1 » وهو صهره . ثم صارت مدة إلى الرئيس حمزة بن محمد « 2 » ، وهو ابن الفقيه الرئيس أبي عبد اللّه الذي كان مقامه في خسروجرد ، وأرسل ابنه الرئيس حمزة هذا إلى رئاسة تبريز ومراغة ، حيث بقي هناك . وقد شمل نظام الملك برعايته وعنايته الرئيس أبا سعد صهر الفقيه الرئيس أبي عبد اللّه ، بما يعجز عن وصفه الشرح والبيان . رعى الرئيس أبو سعد المعوزين والمحتاجين ، وكان نشر العدل من عاداته ، ولهذا كان نظام الملك يذيع مفاخره على الملوك والرؤساء . قال الشيخ علي الشّجاعيّ قصيدة في مدحه ، أولها : *
تتجه الشمس دوما صوب الأعالي * غير أن الشمس والقمر قد اختفيا الآن
كأنك الشمس ونسيم السحر أريجك * وهذا الروح ورياحين الربيع العديدة الألوان
أخذت روائحها من يد السيد أبي سعد المظفر * حين يفتحها مانحا عطاياه
هامش
( 1 ) لم نهتد لمصدر ترجمته . ( 2 ) لم نهتد لمصدر ترجمته .
تاريخ بيهق — صفحة 207 | علي بن زيد البيهقي