العباس بن المستعين أمرة الحرمين وغيره في سنة 249 ه « 1 » ، ولكن ولاية المذكور كانت فخرية كغيره ممن سبقه من الذين ولّوا الحرمين بدون مباشرة
وترجم له صاحب الوافي بالوفيات : ولي امرة خراسان بعد والده إلى أن خرج عليه يعقوب بن الليث الصّفّار ، فحاربه فظفر به يعقوب وبقي عنده في الأسر ، ثم نجا محمد بن طاهر ولم يزل خاملا ببغداد إلى أن مات سنة 298 ه ، وهو أمير ابن أمير ابن أمير ابن أمير ، سمع من إسحاق بن راهويه وغيره ، وروى عنه أحمد بن هاشم المروزي " « 2 »
وترجم له صاحب تاريخ بغداد : أبو العباس النيسابوري الأمير ، مات سنة 298 ه ، ودفن إلى جنب عمه محمد بن عبد اللّه بن طاهر " « 3 »
[ 181 - العباس بن المستعين ]
181 - العباس بن المستعين أبي العباس أحمد بن المعتصم محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن المنصور عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن طلاب القرشي العباسي « 4 » .
- أمير مكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، والبصرة ، والكوفة في سنة 249 ه في خلافة المستعين « 5 » فخريا
ولا شك أن الولاية كانت صورية بغير مباشرة فعلية
وذكر عنه : أنه كان يملك في بيت ماله قيمة ستمائة ألف دينار ، وبيت مال المستعين قيمة ألف ألف دينار ، وكانت أموال بيت المال كلها في ذلك الوقت بيده ويد أوتامش ، مع شاهك الخادم " « 6 »
وهو حال ينبؤ عن وضع الدولة العباسية في تلك الحقبة من الزمن من التدهور والانهيار .
هامش
( 1 ) - مروج الذهب ج 4 ص 154
( 2 ) - الوافي بالوفيات ج 2 ص 165 ت 1131
( 3 ) - تاريخ بغداد ج 5 ص 377 ت 2902
( 4 ) - انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج 9 ص 263 ، 284 ، مروج الذهب ج 4 ص 70 ، تاريخ الخلفاء ص 358 ، معجم الأسرات الحاكمة ص 29 ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص 331 ت 123 ، تاريخ الاسلام ص 29 حوادث سنة 250 ه النجوم الزاهرة ج 2 ص 331
( 5 ) - مروج الذهب ج 4 ص 154 ، تاريخ الخلفاء ص 358
( 6 ) - تاريخ الطبري ج 9 ص 263 ، 284