وقد يكون للخبر بعضا من المصداقية حيث ذكر أن ابن أبي السّاج حبس بالمدينة سنة 256 ه عبد اللّه بن محمد بن يوسف ابن المذكور أعلاه الذي قد يكون قتل في ذلك التاريخ ، وذلك ما لم نستطع الجزم به .
[ 185 - عبد اللّه بن محمد ]
185 - عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محد بن علي ابن عبد اللّه ابن عباس بن عبد المطلب ( أترجّة « 1 » ) .
- أمير مكة والمدينة في سنة 255 ه « 2 »
المعلومات المتوفرة عن المذكور أنه أحد ولاة مكة ، وأخباره مفصلة في المصادر المذكورة في ترجمته ، وفصلنا أمره أيضا في تاريخ أمراء مكة .
ولكن انفرد ابن الجوزي في المنتظم : في 2 رجب سنة 255 ه ظهر عيسى ابن جعفر وعلي بن زيد الحسنيان بالمدينة ، فقتلا بها عبد اللّه بن محمد بن داود بن علي " « 3 »
وذكر الطبري نفس الخبر بالحرف ولكن حدد ظهورهما بالكوفة وقتله أيضا بها ، ومن خلال التسلسل العام للحوادث أرى أن المذكور قتل في المدينة وليس بالكوفة بدليل أنه لا يوجد دليل على ولايته على الكوفة في أي من المصادر المتاحة ، كما أن ابن الجوزي مصدر متأخر وربما توفرت لديه مصادر أخرى أقدم من الطبري ، وأيد ذلك الذهبي في تاريخ الاسلام ، ويعزز هذا الرأي ما ورد عند ابن الأثير في الكامل " « 4 » : كان المتوكل بيغض من تقدمه من الخلفاء وذلك لمحبتهم علي ابن أبي طالب وأهل بيته . . . وكانا من ندمائه ومجالسيه من اشتهر بالتعصب والبغض لعلي منهم . . . عبد اللّه بن محمد بن داود الهاشمي
هامش
( 1 ) - ترجمته : تاريخ الطبري ج 9 ص 196 ، 198 ، وما بعدها ، غاية المرام ج 1 ص 423 ، الكامل في التاريخ ج 7 ص 28 المحبر ص 43 ، أخبار مكة ج 2 ص 99 ، اتحاف الورى ج 2 ص 307 ، العقد الثمين ج 5 ص 244 ، معجم الأسرات الحاكمة ص 29 ، حسن الصفا والابتهاج ص 102 ، المنتظم لابن الجوزي ج 12 ص 79 ، تاريخ أمراء مكة المكرمة ص 320 ت 118 ، مقاتل الطالبيين ص 599 ه نقلا عن ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ج 7 ص 216 ، معجم الأسرات الاسلامية الحاكمة ص 69 لا يوجد ما يشير إلى امارته على الكوفة ، الوافي بالوفيات ج 17 ص 472 ت 393 ، تاريخ الاسلام ص 15 حوادث سنة 255 ه ، مروج الذهب ج 4 ص 180 ، البداية والنهاية ج 11 ص 16
( 2 ) - المنتظم ج 12 ص 79
( 3 ) - المنتظم ج 12 ص 79
( 4 ) - الكامل في التاريخ ج 7 ص 20