يوم التروية بين الطرفين ، فانهزم الحسين وأصحابه ، وقتل ، وحزّ رأسه مع غيره من الرؤوس إلى الخليفة الهادي الذي لم يرض على قتله .
وأعتقد أن عملية خروج الحسين كانت نزوة عابرة وثورة غضب تفتقر إلى أدنى حد من التخطيط السليم .
[ 133 - دربّاس الخزاعي المكي ]
133 - دربّاس الخزاعي المكي ، مولى عبد اللّه بن عبّاس « 1 » .
- أمير المدينة المنورة في سنة 169 ه « 2 »
استخلفه عليها الحسين بن علي بن الحسن ، صاحب فخ سنة 169 ه ، حين خرج بالمدينة المنورة على أميرها عمر بن عبد العزيز بن عبيد اللّه . . . « 3 »
ولا نعتقد أن المذكور استطاع أن يلي المدينة المنورة ، لأن الحسين نفسه لم يستطع ضبط الأمور لصالحه ، بل ظل حبيسا في المسجد الحرام طيلة مدة اقامته في المدينة ، وأعتقد أنّ الحسين حاول استغلال اسم المذكور كقارىء مشهور للقرآن بغية اظهار صورته أمام الناس بأنه رجل صالح .
[ 134 - أحمد بن إسماعيل ]
134 - أحمد بن إسماعيل بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي « 4 » .
- أمير المدينة المنورة ، وفارس ، ومكة المكرمة ، ومصر ، لهارون الرشيد « 5 »
ولي في أول أمره الموصل للخليفة هارون الرشيد في سنة 165 ه - 167 ه « 6 » ، وولي مكة للمهدي بعد عبيد اللّه بن قثم بن العبّاس بن عبيد اللّه بن العباس ، وظل ( بمكة ) حتى مات المهدي « 7 » ، وكذلك مكة لهارون الرشيد « 8 » دون تحديد السنة .
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته : مقاتل الطالبيين ص 449 ، حيث ورد ذكره باسم دينار الخزاعي ، طبقات القراء ج 1 ص 280 ت 1259
( 2 ) - مقاتل الطالبيين ص 449
( 3 ) - نفس المصدر السابق ص 449
( 4 ) - انظر ترجمته : المعارف لابن قتيبة ص 374 ، تاريخ الطبري ج 8 ص 346 ، الكامل في التاريخ ج 6 ص 86 ، أخبار مكة للأزرقي ج 2 ص 170 ، غاية المرام ج 1 ص 365 ، تاريخ خليفة ص 694 ، ولاة مصر ص 167 معجم الأسرات الحاكمة لزامباور ص 29 ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص 257 ، ت 83 ، أنساب الأشراف ق 3 ص 101
( 5 ) - المعارف ص 374
( 6 ) - الكامل في التاريخ ج 6 ص 67
( 7 ) - تاريخ خليفة ص 694
( 8 ) - تاريخ الطبري ج 8 ص 346