سلحت أم رياح * فأتتنا برياح
فأتتنا بأمير * ليس من أهل الصلاح
ما سمعنا بأمير * قبل هذا من سفاح
[ 111 - محمد بن عبد اللّه ]
111 - محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 1 » .
- أمير المدينة المنورة استيلاء في خلافة أبي جعفر المنصور في رجب سنة 145 ه « 2 »
مرّ معنا في تراجم : زياد بن عبيد اللّه الحارثي ، ومحمد بن عبد اللّه القسري ، ورياح بن عثمان المري ولاة المدينة كيف كان يؤرق بنو الحسن أبا جعفر المنصور وولاته ، والتنكيل الذي حاق ببني الحسن من جراء اختفاء محمد بن عبد اللّه هذا . . . وقد وثب في رجب سنة 145 ه على المدينة واستولى عليها وأعلن نفسه خليفة ، وولى على المدينة عثمان بن محمد ابن خالد الزبير . . . ، وقد أرسل له أبو جعفر المنصور جيشا بقيادة عيسى بن موسى بن علي حيث كان يتمنى أن يقتل أحدهما الآخر وذلك لطمع عيسى بن موسى بالخلافة ، وقتل محمد بن عبد اللّه والعديد من أقاربه وأخوته كالعادة .
وتفرق أهل المدينة عنه كعادة أبناء ابن أبي طالب في كل ثوراتهم ، وقد روي عنه : أنه بعد أن أحسّ بخذلان أهل المدينة له ، حرق جداول أسماء الذين بايعوه خوفا من البطش بهم من قبل قوات أبي جعفر المنصور ، وقاتل حتى قتل بأحجار الزيت في المدينة المنورة ، وقد روي أن الامام مالك بن أنس قد أفتى الناس بالخروج معه ومبايعته لذلك تغير المنصور عليه وقد عاقبه جعفر بن سليمان أمير المدينة فيما بعد بالسياط حتى خلعت كتفاه .
وقال فيه أخوه إبراهيم « 3 » :
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته : تاريخ خليفة ص 672 ، 651 ، نسب قريش ص 428 ، 429 ، الحور العين ص 326 ، تاريخ الطبري ج 7 ص 552 - 609 أشعار أولاد الخلفاء ص 312 التنبيه والاشراف ص 361 ، مروج الذهب ج 4 ص 37 ، 82 ، مقاتل الطالبيين ص 597 ، تاريخ بغداد ج 7 ص 165 ، الكامل في التاريخ ج 5 ص 287 ، النجوم الزاهرة ج 4 ص 324 ، تاريخ الخلفاء ص 230 نوادر المخطوطات ج 6 ص 192 ، أسماء المغتالين العمدة ج 1 ص 171 أخباره مع سديف الشاعر ، عمدة الطالب ص 104 ، طبقات ابن سعد ج متمم ص 372 ت 298 ، معجم الأدباء ج 16 ص 138 ، جمهرة أنساب العرب ص 19 تاريخ الاسلام ص 22 حيث حدد عدد جنود محمد بن عبد اللّه بن الحسن الذين ثاروا معه 250 رجلا .
( 2 ) - تاريخ الطبري ج 7 ص 552 ومصادر أخرى
( 3 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات ، انظر ترجمة مالك بن أنس وما فعله بمالك بن أنس طبقات ابن سعد ج متمم ص 433 ت 372