تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
5 - لعله أحد شخصين ، الأول أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نوح الزاهد امام نيسابور في معرفة الحديث والرجال والعلل . سمع خلقا كثيرا ولقي أحمد بن حنبل وذاكره . وقد اثنى عليه أهل الحديث ، وتوفي سنة 295 ه . والثاني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن محمد بن سفيان الفقيه النيسابوري وكان من الصالحين . وهو راوي « صحيح مسلم » عن الإمام مسلم نفسه . وقد روى أيضا عن محمد بن رافع ورحل وسمع ببغداد والكوفة والحجاز وتوفي سنة 308 ه . « منتظم » 6 / 7 ، « تذكرة الذهبي » 2 / 638 و « العبر » له في وفيات سنة 308 ، « شذرات » 3 / 218 و 252 . والراجح عندي ان الثاني هو المقصود لان أغلب المراجع أشارت إلى رواية الجلودي عنه « صحيح مسلم » . ثم إن إبراهيم الزاهد توفي سنة 295 في حين ولد الجلودي سنة 288 ، ولذا فان سماعه عليه يكون مبكرا جدا . والمرجح ان يكون المقصود إبراهيم الفقيه المتوفى سنة 308 ، لا سيما وان ابن المستوفي ذكر ( ورقة 127 ب ) سماع الجلودي عليه .

الورقة - 122 ب

6 - لم يرد ذكر في المراجع المتيسرة لكتاب « الأجواد » ، ولم يذكره أحد ممن ترجم للمؤلف - وهو محمد بن جعفر الخرائطي السامري الذي تقدم ذكره ( ورقة 26 ب ) - . الا انهم ذكروا له كتاب « مكارم الأخلاق » فلعله هو المقصود . « أدباء ياقوت » 6 / 464 ، « تذكرة الذهبي » 3 / 832 ، « شذرات » 2 / 309 ، بروكلمان ذكره أيضا . وهذا ولم اهتد إلى وجود مختصر لكتاب « الأجواد » من تصنيف إبراهيم بن خلف السنهوري .
الورقة - 123 أ 7 - اي كتاب « الجمهرة في اللغة » ، انظر « كشف الظنون » ص 605