تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بروكلمان واليونيني في المرآة . والجدير بالذكر ان الذين ترجموا له اثنوا عليه وذكروا قول الشيخ عبد القادر الجيلي فيه بأنه « سلطان الأولياء » وان النبوة لو كانت تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي ( انظر النجوم والشذرات خاصة ) . وذكر الزركلي ان قبره قد احرق سنة 817 ه ، الا انه لم يذكر المصدر . والمعروف ان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل قد نبش قبره واحرق عظامه وحارب أصحابه ( الحوادث الجامعة ص 271 و 272 في حوادث سنة 652 ه ) . 2 - ذكره الشعراني في « الطبقات الكبرى » 1 / 117 ( انظر أيضا مخطوطتها - ورقة 126 دبلن ) وقال إنه شيخ شيوخ الشام في وقته . تخرج بصحبته كثيرون منهم الشيخ عدي . وتنسب اليه أقوال في الحث على الزهد والطاعة . توفي بمنبج الا انه لم يذكر تاريخ وفاته . وترجم له مؤلف « الكواكب الدرية » 2 / 94 وتصحفت نسبته إلى « المنيحي » . وفي المكتبة الظاهرية ( فهرس مخطوطات التاريخ ص 293 ) مخطوطة بعنوان « بهجة الشيخ عقيل النهجي » مجهولة المؤلف وقال واضع الفهرس بان عقيلا هذا هو ابن عبد الرحمن بن أبي بكر وان نسبه ينتهي إلى عمر بن الخطاب . الا انه لم يذكر المصدر . 3 - ذكره الشعراني في « الطبقات الكبرى » 1 / 114 ( انظر مخطوطتها - ورقة 124 دبلن ) فقال ان الشيخ أبا محمد الشنبكي انتهت اليه رئاسة الصوفية في وقته وتخرج به السالكون مثل الشيخ أبي الوفاء . كان شريف الاخلاق كامل الأدب وكان في بدايته يقطع الطريق ثم تاب . وتنسب اليه أقوال كثيرة في الحث على الزهد والطاعة . الا انه لم يذكر تاريخ وفاته . وذكره صاحب « الشذرات » 4 / 180 بين أصحاب عدي بن مسافر ، كذلك له ذكر في « الكواكب الدرية » 2 / 134 ، وهو منسوب إلى « الشنابكة »