تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
قلت ( أر ) إذ جاءني كتاب صديق * صادق في وداده والإخاء
ذاكرا أنه اعتراه زكام * في شباب من سنّه وفتاء
قلّل النّوم ما استطعت ففي * الإكثار منه أذى بأهل الهواء
وإذا ما أردت نوما فحاذر * أن ترى نائما على الحلواء « 2 »
وكل الباقلّاء فما انضج * طبخا فجّ الهواء كالباقلاء ( ع ع )
وحذار حذار من قربك اللحم * ففي قربمه بعاد الشّفاء
والسعوط الذي يعطّس قد * ينفع نفعا ما إن به من خفاء
والغذاء الحميد ماء شعير * ثم يتلى بالماش والدّبّاء ( ذ )
كلّ هذا من بعد إخراجك الدّ * م من الباسليق ( أز ) باستقصاء
والدواء الذي قد اختاره الف * ساق ري من قرقف صهباء ( أس )
ثم اتباع ذلك قيئا ذريعا * بعد شبع من فاتر الشورباء
فهو ينقي ما حلّ في الصّدر * والمعدة حتّى ما حلّ في الأحشاء
فتدبّر بما ذكرت يويما * ت ( أش ) وكن واثقا بحسن الشّفاء
ونقلت من خطه - رحمه اللّه - قال : اجتازني العميد ( 17 ) ابن الأواني
هامش
( 2 ) - كتب في الحاشية تعليق نصه : « لمحرره الشيخ محمد علي أبن الشيخ محمد راضي النجفي :جاءني كتاب من خليل مصاحب * فيه يذكر لأيام الصبا وتلك الحبايبيقول حبيبي مذ هجرتني لست اسلوا * لذاك الود وتلك المواهبفأرسلت له جواب ما قال فيه :حبيبي كيف اسلوا هواك * ولكن الجود ليس غايبان كنت تعلم محبتي لا تلمني * لأني بصدق الحب لست كاذبوكل مودة بغير وصل * فتلك ليس تحمد في العواقبوتلك في الظمائر ليست حقيقة * وصاحبها دائما ليس آئبوالحب - كما قالوا - له عهود * وآفته تفتن الحساد الغواصب »ملاحظة - لقد نقلت الحاشية حرفيا على ما فيها من أخطاء .
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 69 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار