انحلال معاقد الحال ، وانفراج مدحة ( خ ) الاختلال ، امتثال مرسوم الأمير - وذكر ألقابه ونسبه - ، وقال : أنجز اللّه في أيامه مواعيد الإقبال ، وحقّق في جلاله مخايل الآمال وأفاض سجال رحمته على سلفه ( د ) وهو من عقم الأرض الولّادة بمثله ، وصديت رياض البقاء إلى شآبيب طوله . وهو - أدام اللّه ظلّه - منذ لفظه المهد ، وجفاه الرضاع ، لم يزل طامح الهمّة إلى شرف يفرع ذروته ، ويتسنّم قمّته ، وعزّ يثني إليه عنانه ، ويتبوّأ معانه ، وعلم يحلّ عقده ، ويدّخر عدده ، وخلق تأرّج بذكره الأجواد ، وتعبق بنشره الشّفاه ، مثال ذلك : [ الكامل ]
قاد الجيوش لخمس عشرة حجّة * ولداته إذ ذاك في أشغال ( ذ )
قعدت بهم همّاتهم وسمت به * همم الملوك وسورة الأبطال
« ظله فراسة من قال : فكأنه توسّم فيه الفأل والذكاء أثقب زندها ، وأصغى وردها وقد أطلع الفأل فيه معنى نازعني ( ر ) فيه ألمعيّ : [ مخلّع البسيط ]
/ قالوا : الفتى جدّه عليّ * قلت الفتى جدّه علي »
وذكر بعده ما تركته . وفي الكتاب لصاحب المجموع ( ز ) :
[ البسيط ]
رشّ التّراب بماء العين آونة * فللتراب إذا رششته أرج
هذا النّسيم الذي فاح التراب به * لامّهات وآباء لنا درجوا
وله : [ البسيط ]
ما بأعد البون بين الورد والصّدر * وافسح الشوط بين العين والأثر
كم مرة نوّر الآمال فانفرجت * مسافة الخلف بين النّور والثمر
فاستطلع الدّرج ( س ) عن أنباء من درجوا * كم عبرة في مطاويه لمعتبر