تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
ثم الأزدي أبياتا أنشدها الإمام أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي لنفسه : ( الطويل )
مضى أكثرى في سعي دنيا مضلّة * وإنّ قليلي عن قليل ( ج ) لتابع
برتني يد الأيّام حتّى لو انبرت * لحملي لم أثقل عليها الأصابع
تنهّكن جثماني فعدت كأنّني * من الرّجز ، البيت الذي هو رابع
قال ابن معقل ، فأنشدته حذوها ، ولكن في غير المعنى : ( المنسرح )
بأبي شادن شغفت به * لمّا بدا سانحا ( ح ) على نشز
فسقت من أدمعي سحبا * يروى بها ترب أرضه الجرز
لمّا بدا أوّل الطويل . . . ( خ ) * غدا الجسم آخر الرّجز
قال المبارك بن أحمد : في هذا الشعر ردّ على الكندي ، لأنّ رابع الرجز يقال له « المشطور » ، وخامسه - وهو الأخير - يقال له « المنهوك » . وأنشدنا ، قال : أنشدنا ابن معقل لنفسه : ( المتقارب )
سقى بعلبكّ إلى جلّق ( 4 ) * من الغيث كلّ سحاب هتون
فكم قد لهونا بتلك الجنّان * الجنّيّة في خفض عيش ولين
إذا ما أغرنا على ثمرها * وقد راح مشمشها في الكمين
رمتنا بنادق ( د ) من عسجد * بأيدي النسيم قسيّ الغصون

325 - الأثرى الموصلي ( 583 - 651 ه )

هو عبد الكريم ( أ ) بن منصور بن أبي بكر بن علي بن إبراهيم بن جابر الأثرى ( 1 ) ، ورد / إربل ، وما سمّع بها لأنه ( ب ) وردها وأقام بها مريضا ، وهو مقيم ببغداد . كان يكتب في نسبته : « الموصلي الأثرى » . نقلت من خطه وكتبه لي المبارك بن أبي بكر ابن حمدان الموصلي إلى إربل في ذي القعدة من سنة