تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
جزاه ربّي الخير عن صنيعه * وعظّم الأجر له هنالكا
والثالث ابن حنبل أكرم به * قدوة أهل الحقّ لن يشاركا
في محنة القرآن ( 2 ) والضرب الذي * لجسمه للّه أضحى هالكا ( ر )
لو أنّه أجابهم بقولهم ( ز ) * تبدّل الإسلام كفرا حالكا
قام مقاما لم يقصه غيره * وناصح اللّه الكريم المالكا
فأعظم اللّهمّ في جواركا * في جنّة الخلد له ثوابكا
وبلّغ اللّهمّ عنّا أحمدا * نبيّنا وآله سلامكا
وصحبه والتّابعين بعده ( س ) * وكلّ عبد كان من عبادكا
واغفر لي اللّهمّ ذنبي كلّه * إن لم تجد كنت بجرمي هالكا
« وقد أجزت لك - أيها الأخ - أن تروي عنّي هذه الأبيات بطريق الإجازة » . وأول هذا الكتاب : « من الخادم عبد الكريم للأخ السيّد الأديب / الأديب مبارك - بارك اللّه له في دينه وخواتم عمله ، ووقاه كلّ مكروه ومحذور ، وفعل ذلك بكلّ مسلم ومسلمة آمين - ، لا شكّ في محبّته ، وصفاء مودّته : ( الكامل )
وإذا شككت من امرئ في ودّه * فاسأل فؤادك عنه فهو خبير
« ذكر لي الأخ جمال الدين ( 3 ) - وفّقه اللّه - إنّك أنفذت اليه تطلب نسبي ، وهل وردت إربل ؟ ، وتطلب ذكر من لقيت من المشايخ واستفدت منه ( ش ) وسمعت عليه ؟ . وها أنا ذاكر الذي أمكن ذكره في هذه الورقة . وقصدك - أيها الأخ - تنويه ذكري لمحبّتك ، والويل لي ، ثم الويل لي إن لم ينوّه اللّه بذكرى بين قبيل أهل « السعادة » . فليس الشيء المتنافس فيه إلّا ثمّ من سكنى دار القرار ومجاورة الجبّار . وقد حكى لي شيخ من مشايخي - وكان على