تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
الكلّ كالجزء منه حين ترمقه * تبارك اللّه في صنع تولّاه
مذ بان عنّي بان العيش أجمعه * يا ليت شعري من بالبين أغراه
لولا نسائم ذكراه لأحرقني * برح اشتياقي إلى ميمون لقياه
قالوا : أهلّ هلال العيد ، قلت * لهم : لا أعرف العيد إلّا يوم ألقاه
ورد إربل في شهر رجب ( خ ) من سنة ثمان وعشرين وستمائة ، وذكر إنه مدح أمير المؤمنين المستنصر بالله - أعزّ اللّه سلطانه - بقصيدة فيها قوله : ( الوافر )
هنالك دارها فقف المطايا * نخصّص ربع سلمى بالتّحايا
وغنّ بذكرها طربا وشوقا * وبشّر بالمنى قلصا رذايا
ألا يا حبّذا تلعات نجد * ورملة حيث قابلها الثّنايا
وأنفاس الصّبا ونسيم رند * وشمّ عرارها ( د ) وقت العشايا
وأيّام ركبت اللّهو فيها * بوادي زندروذ ( 6 ) مع الصّبايا
قال : « زندروذ أصبهان »
أخوض أمانيا وأجرّ زهوا * بساحتها العمائم والعبايا
فما خفت العواذل في هواها * ولا هبت الطّلائع والرّزايا
/ ألا يا سلم حتّام التّنائي * وكم هذا التّباكي والشّكايا
نسيت عهودنا بربى زرود ( 7 ) * وغادرت النّصائح والوصايا
جفوني منه دامية المآقي * ونفسي فيك صافية الطّوايا
فمن ينهي إلى جارات بيتي * وفتيان العشيرة والفتايا
بأنّي نلت بالزّوراء ( 8 ) عزّا * ومجدا في ذرى وزر البرايا
بمدح خليفة اللّه المفدّى * مطاع الخلق مرضيّ السّجايا