وأنشدني ، قال أنشدني أبو طالب - وكنا عنده ثمانية ، فورد التاسع - فقال أنشدكم شفاعة للتاسع لتوسّعوا له ، للشافعي ( ب ) - رحمه اللّه - ( المنسرح )
/ بين كريمين منزل واسع * والودّ شيء يقرّب الشّاسع
والبيت إن ضاق عن ثمانية * فموضع الودّ موضع التّاسع
وأنشدني ، قال : أنشدني يعقوب بن صابر الهاشمي الحوثري ( ت ) لنفسه ( الخفيف )
لا تكن واثقا بمن كظم الغي * ظ اغتيالا وخف غرار الغرور
فالظّبا المرهفات أقطع ما كا * نت إذا غاب ماؤها في الصّدور
305 - الصّريفيني ( 581 - 641 ه )
أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الأزهر الصّريفيني ( 1 ) . سمع أبا بكر أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد ( 2 ) الصبّاغ الأصبهاني بها .
« أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الصّوفي ( 3 ) سنة أربعين ( أ ) وخمسمائة ، قراءة عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسن ( 4 ) أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ( 5 ) ، حدثنا أبو عروبة ( ب ) ، حدثنا بندار ( 6 ) ، حدثنا عبد الوهاب ( ت ) ، عن جعفر بن محمد ( 7 ) عن أبيه ( 8 ) عن جابر ( ث ) ، أنّ النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - قضى باليمين مع الشّاهد ( ج ) . نقلته من خط الصّريفيني .
306 - عبد اللّه بن أبي الفضل ( 589 - 643 ه )
هو أبو محمد ( أ ) عبد اللّه بن أبي الفضل محمد بن أبي محمد بن الوليد البغدادي ( 1 ) ورد إربل في محرم سنة أربع وعشرين وستمائة ونزل بدار الحديث بها . وهو حافظ مكبّ على كتابة الحديث ، يقرأ حسنا . أخذ عن معظم رجال