تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
فاستغن بالله تكن ذا غنى * مغتبطا بالصّفقة الرّابحه
اليأس عر والتّقى سوءدد * ورغبة النّفس لها فاضحه
من كانت الدّنيا به برّة * فإنّها يوما له ذابحه
بخطه : « علي بن جليد » بالجيم المضمومة ، وكذا قرأه بخطه : « القلب » بفتح اللام ، وكذا قرأه . وحدثنا ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن عمر بن علي بن زيد الحريمي ( 20 ) بقراءتي عليه ، أخبرنا محمد بن علي بن محمد الطّائي ( 21 ) ، قال : انشدنا القاضي عبد الملك بن أحمد ابن المعافى القزويني ( 22 ) لبعض الأدباء : ( المتقارب )
/ سررت بهجرك لمّا علم * ت أنّ لقلبك فيه سرورا
ولكن أرى كلّ ما ( ض ) ساءني * إذا كان يرضيك سهلا يسيرا
وحدثنا ، قال : أخبرنا أبو محمد أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب ( 23 ) ، قال : أخبرنا محمد ابن عبد الباقي ( ط ) ، قال : أخبرنا محمد بن علي بن المهتدي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن المأمون ( 24 ) ، قال حدثنا محمد بن القاسم بن بشّار ( ظ ) الأنباري ( 25 ) ، قال : أنشدنا إبراهيم بن عبد اللّه الورّاق ( 26 ) لمحمد ( 27 ) بن أميّة : ( الوافر )
تموت مفاصلي عند التلاقي * سرورا حين لا يخشى العقاب
وأبكي للفراق إذا التقينا * ويشغلني عن الفرح ارتقاب
وكيف يلذّ مشغوف لقاء * وأوله وآخره عذاب
أريد عتابها حتّى إذا ما * بدت ورأيتها مات العتاب
وحدثنا من لفظه ، حديث المرأة التي بالبصرة المشهور ذكرها . وكنا نسمع بحديثها منذ سنين عدة ، وهي التي لا تأكل ولا تشرب ولا تغوط ، انما تتغذى بالذكر . قال : وكنت أسمع عنها ذلك ولا أصدّقه ، حتّى سمعت بحالها من الأمير باتكين ( 28 ) والي البصرة ، وقال لي : لا يجوز أن يشكّ في حديثها