قال : فجعلت تغنّي به إلى أن انقضى المجلس ، أو كما قال . قال :
فهويتها وأقمت ببغداد إلى أن نفد جميع ما كان معي ، وعدت إلى الهرث صفر اليدين .
والمعنى والعبارة ( أح ) لي .
303 - / علي بن الحدوس ( 580 - 637 ه )
هو أبو البركات علي بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن أبي الفتح بن أبي السّنان الموصلي النخعي ( 1 ) . أنشدني له المبارك بن أبي بكر الموصلي ( أ ) ومنها : ( الرجز )
بين ضلوعي منهم * نار جوى تضطرم
أحبابنا لو علموا * بما نلاقي ( ب ) منهم
توهّموا أنّي سلو * ت بئس ما توهّموا
فما عليهم سهري * ولا رقادي لهم
304 - ابن الشرّابدار الواسطي ( . . . - بعد سنة 624 ه )
هو أبو الثناء محمود بن عبد المؤمن بن محمود ، يعرف بابن الشرّابدار الواسطي ( 1 ) ، شاب محدّث ، عنده شيء من نحو . ورد إربل في محرم من سنة أربع وعشرين وستمائة . سمع الحديث من مشايخ بغداد وواسط ، ورحل إلى الموصل من إربل طالبا الشام لسماع الحديث ( أ ) .
أنشدني أبو الثناء محمود الواسطي ، قال : أنشدني أبو طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي الواسطي ، قال : أنشدني أبو الحسن محمد بن محمد بن علي السوادى الواسطي ( 2 ) لنفسه : ( البسيط )
اشفع إذا كنت مسؤولا فربّتما * سألت ما كنت مسؤولا فلم تجب
وعالج النّفس في حال الرّضا ترها * تعاف ما كان منها حالة الغضب