تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
محمد بن عمر بن زاذان ( 4 ) » ، وهو من أجداده ، كذا ذكره لي ولده عبد اللطيف ( 5 ) . وقد حدّث بحديث الساعة ، فقال الذي حدثه : « حدثني الشيخ الامام الأوحد أبو حفص عمر بن محمد بن زاذان المعروف بهبة اللّه ( ل ) إملاء ، قال : حدثني والدي محمد بن عمر ( 6 ) ، قال : حدثني القاضي أبو الأحوص محفوظ بن محمد ( 7 ) خال جدي - رحمه اللّه - قال : حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع بن الجرّاح ، عن كهمس بن الحسن ( 8 ) عن ابن بريدة ( 9 ) عن يحيى بن يعمر ( 10 ) عن ابن عمر ( م ) عن عمر - رضوان اللّه / عليه - قال : « كنّا جلوسا عند النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - فجاءه رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر ، لا يرى عليه أثر السفر ، ولا يعرفه منا أحد . فدنا منه حتى أدنى ركبتيه من ركبتيه ، ووضع يده على فخذيه ، فقال : يا محمد متى الساعة ؟ فقال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، ولكنّ من أمارتها ان تلد الامرأة ربّتها ، وأن ترى العراة الحفاة أصحاب الشاء قد تطاولوا في البنيان » ( ن ) وبعده ( ه ) قال الشيخ هبة اللّه بن عمر ( و ) : وحدثني الشيخ أبو محمد عبد اللّه ابن عمر بن زاذان ( 11 ) ابن عمّي - رحمه اللّه - ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر أحمد ابن محمد بن إسحاق السّني ( 12 ) ، حدثنا أبو ( لا ) عروبة الحرّاني ( 13 ) ، حدثنا المنذر ابن الوليد الجارودي ( 14 ) ، حدثنا أبي ( 15 ) ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ( 16 ) عن محمد ابن جحاه ( 17 ) ، عن الحكم بن عتيبة ( 18 ) ، عن الحسن بن علي ( 19 ) ، قال : سمعت جدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - يقول : « ما من عبد صلّى صلاة الصبح ثم جلس يذكر اللّه - عزّ وجلّ - حتّى تطلع الشّمس ، إلّا كانت ( ى ) له حجابا من النار أو سترا ( أب ) . وبعده : « أنشدني الشيخ الامام الأوحد أبو حفص عمر بن محمد بن زاذان المعروف بهبة اللّه بقزوين ، في صحن داره في عشر جمادى الآخرة من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة لنفسه : ( الوافر )