تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
الفقير أبو سعيد كوكبوري في معنى من يكون بها يصلح للسماع عليه ، فأشرت له إلى ابن طبرزذ ( ث ) وحنبل ( ج ) ، فأحضرهما بإذن المواقف المقدسة ( ح ) - أدام اللّه جلالها - إلى إربل . سمع عليهما بإربل من يعسر حصره . وأقام بدار الحديث - عمّرها اللّه - إلى أن توفي الفقيه عمر بن إبراهيم بن أبي بكر الخلكاني في ثالث عشر رمضان سنة تسع وستمائة ( خ ) ، فانتقل إلى المدرسة المجاهدية مدرسا بها إلى أن توفي . . . ( د ) . وكان عالما بأصول الفقه والمذهب ، لفي الرازي . . ( 2 ) وقرأ عليه - كما ذكر لي - ، ورعا خيّرا ذا سمت وعقل وافر . أخبرت أنّ والده عبد اللطيف ( 3 ) كان أيضا فقيها وله أشعار . أنشدني أبو الفوارس المشرّف بن عبد اللطيف / قال : انشدني والدي لنفسه : ( الطويل )
حياتي أن أهوى هواك وميتتي * إذا غبت عن ذكراك في السرّ والجهر
فلو لا حجاب يلزم ( ذ ) القلب والحشى * لطرت ( ر ) إلى لقياك من سعة الصّدر
إذا أمرتني النفس بالصّدّ والقلى * أتى ( ز ) مانع من جانب العقل للهجر ( س )
قصارى نهارى أنّني لك عاشق * وذلك ذخري في حياتي وفي نشري
شربت قديما من هواك مدامة ( ش ) * فأسكرني حتّى سكرت من السّكر
فها أنا ( ص ) في سكر الهوى فاقد الحجا * وأرجع فيه من خمار إلى خمر
ولو برئت سكرا ( ض ) قلوب ذوي الهوى * لما أغفلتها حادثات من الدّهر
تحلّ ( ط ) محلّ النّور في وسط ناظر ( ظ ) * بصرت على لألائه ( ع ) مدة العمر
وقد رمت أن يخفى ( غ ) عذابي في الهوى * فأظهره سري ونجواه داطري ( ف )
فكيف أرجّي أن سرّ محبّتي ( ق ) * يروح خفيّا والهوى هاتك ( ك ) السّتر
ووجدت في جزء إجازة ما حكايته بعد الإجازة : « وكتب هبة اللّه بن
تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 329 | ابن المستوفي / سامي بن السيد خماس الصقار