تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
سمعت من يذكر إنه ذو تصانيف ، وإنه حافظ متقن . ورد إربل في شهر رمضان / من سنة تسع وستمائة . وحدثني إنه جمع كتابا في مختلف الأسماء ومؤتلفها ( 2 ) يدخل في مجلدات ، وأنّ له غيره . وحدثنا من لفظه وكتابه ، قال أخبرنا : أسعد بن سعيد بن روح ( 3 ) بأصبهان ، قال : أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه ( أ ) ، أخبرنا أبو بكر بن ريذة ( ب ) ، قال : أخبرنا الطبراني ( ت ) قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو ( ث ) ، أبو زرعة الدمشقي ( 4 ) ، قال : حدثنا علي بن عيّاش ( ج ) الحمصي ( 5 ) ، قال : حدثنا شعيب بن أبي حمزة ( 6 ) عن محمد بن المنكدر ( 7 ) عن جابر ابن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - « من قال حين يسمع النداء ، اللّهم ربّ هذه الدعوة التّامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه في المقام المحمود ، حلّت له الشّفاعة يوم القيامة » ( ح ) . وأنشدنا ابن نقطه ( خ ) ، قال : أنشدنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي بدمشق ، وأجاز لي الكندي ، قال أنشدنا أبو الحسن علي بن هبة اللّه بن عبد السلام الكاتب ببغداد ، قال : أنشدنا أبو علي بن الشبل ( 8 ) لنفسه : ( الكامل )
لا تظهرنّ لعاذل أو عاذر * حاليك في الضرّاء والسرّاء
فلرحمة المتوجّعين مرارة * في القلب مثل شماتة الأعداء د )
سألته عن مولده ، فقال : في رجب سنة . . . ( ذ ) ببغداد . وتوفي بها يوم الجمعة ثالث عشر من صفر من سنة تسع وعشرين وستمائة - رحمه اللّه - ( ر ) ، وحدثني أبو القاسم علي بن أبي الفرج بن الموصلي ( ز ) إنه توفي في ثاني عشر من ربيع الأول من السنة المذكورة ، بهيضة لحقته .