تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وستمائة . شاب قصير ( 1 ) حسن الأخلاق ، ومعه ولده ( 2 ) ، كان متولي دار الحديث ( 3 ) بدمشق ( أ ) . أنشدنا الشيخ أبو القاسم علي بن القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الشافعي ، الدمشقي المولد والمنشأ ، في ثامن عشر رجب من سنة أربع عشرة وستمائة بدار الحديث بإربل ، وحدثنا إنّ مولده سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، في ربيع الآخر منها . قال : أنشدني أبي ( ب ) - رحمه الله - قال : أنشدني أبي ( ت ) - رحمه الله - لنفسه : ( الكامل )
واظب على جمع الحديث وكتبه * واجهد على تصحيحه في كتبه
واحفظه من أربابه نقلا كما * سمّعت ( ث ) من أشياخهم تسعد به
واعرف ثقات رواته من غيرهم * كيما تميّز صدقه من كذبه
فهو المفسّر للكتاب وإنّما * نطق النبي لنا به عن ربّه
فكفى المحدّث رفعة أن يرتضى * ويعد من أهل الحديث وحزبه
وأنشدنا ، قال : أنشدنا الخشوعي ( ج ) قال : أنشدنا ابن الأكفاني ( 4 ) في المروحة : ( الوافر )
ومروحة تروّح كلّ همّ * ثلاثة أشهر لا بدّ منها
/ حزيران وتّموز وآب * وفي أيلول يغني الله عنها ( ح )
وأنشدنا للشيخ أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي اللغوي النحوي ، قال : أنشدنا لنفسه وقد شرب دواء بمصر : ( الطويل )
تداويت لا من علّة خوف ( خ ) علّة * فأصبح دائي في حشاى دوائي
فيا عجب الأقدار من متحذلق * يحاول بالتّدبير ردّ قضاء
حدث بإربل في ثامن عشر رجب من السنة المذكورة . أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي ابن القاسم بن علي بن عساكر بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا الفقيه أبو محمد عبد الرحمن ابن علي بن المسلم اللّخمي ، قراءة عليه وأنا أسمع