تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
طبرزد بدار الحديث بها ، فيه ذكاء وعنده فقه . أنشدني من شعره لنفسه . . . . . ( أ ) وأنشدني أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري الدمشقي ، في المحرم سنة إحدى عشرة وستمائة ، قال أنشدني الشيخ أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان السّلمي الحديثي لنفسه : ( الخفيف )
حاش للّه أن أذلّ لنذل * بسؤال يريق ماء المحيّا
أأرى واقفا بباب لئيم * يرتجى رشح كفّه فيحيّا
بل أرجّي الزمان بالعيش والبشر * أليف العقار ما دمت حيّا
كذا نقلت من خطه وأنشدنيه : « بالعيش » وأشبه أن يكون : « بالعسر واليسر » . وأنشدني البكري ، قال : أنشدني ابن وهبان لنفسه ، قال : دخلت الحمام بالقاهرة فقلت فيه : ( الوافر )
وحمّام حكى الأزهار أرضا * وجام سمائه زهر النّجوم
حوى حرّا وبردا باعتدال * تولّد منهما طيب ( ب ) النّعيم
ينفّس روحه عن كلّ روح * ويشفي عارض الجسم السّقيم
يريك العيش كيف يكون غضّا * وكيف تزاح عادية الهموم
وأنشدني ، قال : أنشدني ابن وهبان لنفسه ملغّزا « شهرزور » : ( ت ) ( الرجز )
/ ما بلد نصف اسمه * جزء من الزّمان
ونصفه الآخر لا * يخلو من البهتان
بينه للسّائل يا * ذا الفهم والبيان

135 - ابن عساكر الدمشقي ( 581 - 616 ه )

من بيت العلم والحديث المشهور ، ورد إربل في رجب سنة أربع عشرة