تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بن حسن العلام ( 10 ) ، وسعد اللّه بن عثمان بن سعد اللّه الحمّال أبوه ( 11 ) وأحمد بن أحمد ابن أحمد ، ويعرف بحميدة ( 12 ) ، وعبد الرحمن بن عثمان بن منصور البزّار أبوه ( 13 ) ، وريحان بن عبد اللّه الحبشي ( 14 ) فتى الشيخ المنشد . وذلك في يوم الجمعة تاسع شهر ربيع الأول سنة أربع عشرة وستمائة بدار المبارك بن أحمد بن المبارك . وأنشدنا ، قال : أنشدنا الشيخ أبو الحسن النوري ( 15 ) ، قال : أنشدنا ابن ( ز ) الجواليقي ( س ) ، وسمعه المذكورون : ( الكامل )
ذهب المبرّد ( 16 ) وانقضت أيامه * وسينقضي بعد ( ش ) المبرّد ثعلب ( ص )
بيت من الآداب أصبح نصفه * خربا وباقي بيتها ( ض ) فسيخرب
فابكوا لما سلب الزمان ووطّنوا * للدهر أنفسكم على ما يسلب ( ط )
وتزوّدوا من ثعلب فبكأس ما ( ظ ) * شرب المبرد عن قليل ( ع ) يشرب
وأرى لكم ( غ ) أن تكتبوا أنفاسه * إن كانت الأنفاس مما يكتب ( ف )
وعاد من إربل إلى الموصل وسكنها إلى أن توفي بها في ( ق ) .

99 - ابن الطبّاخ الواسطي ( . . . - 622 ه )

قال / محمد بن سعيد الدبيثي : « هو أبو بكر محمد أو ( أ ) أبو بكر عبد اللّه - قال : الشكّ مني في اسمه - بن يوسف بن أنوشكين الصوفي ، يعرف بابن الطباخ ( 1 ) ، من أهل واسط . سكن بغداد واستوطنها ، وصحب الصالحين والمنقطعين ، مع حسن طريقة كان عليها واشتغال بالخير . نفذ من الديوان العزيز - مجّده اللّه - إلى مظفر الدين صاحب إربل عدة مرات لأشغال كانت تعرض . وهو بالزهد والانقطاع أشهر منه بالرواية والتحديث » . آخر كلامه ( ب ) .