ويوحنا ، ولوقا ، وثوما ، ومتا « 1 » .
وسموا حواري [ المسيح ] « 2 » : لصفاء قلوبهم ، وقيل : الحواريون الأنصار « 3 » .
وأصحاب الكهف : فتية من الروم دخلوا الكهف قبل المسيح ، فضرب اللّه على آذانهم ، ثم بعثهم اللّه تعالى بعد المسيح في الفترة وهم : مكسلمينا ، ويمليخا ، ومرطونس ، وبينيوس ، وشاريوس ، وذونواس واسم جبلهم ينجلوس ، واسم الكهف الوصيد ، وقيل : جيروم ، والرقيم الكتاب ، وقيل : واد بين غضبان وأيلة دون فلسطين ، وقيل : هو قريتهم واسم كلبهم قمطير كلب المرفوق القبطي ودون الكردي ، وقيل : اسمه حمران ، وقيل : تنواو ، وقيل :
منطور ، وقيل : بسيط ، وقيل : صهبا ، وقيل : بقي ، وقيل : قطمون ، وقيل :
قطيفير « 4 » .
قال الشيخ مكين الدين الأسمر « 5 » : قرأت سورة الكهف ، فلما بلغت قصتهم خرج إليّ شاب أسمر رقيق شعر العارضين ، وهو يقول : هكذا واللّه كانت قصتنا من أخبركم بقصتنا « 6 » ؟ انتهى .
هامش
( 1 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 603 ، ابن الجوزي : المنتظم 2 / 31 وتلقيح فهوم ص 59 .
( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) .
( 3 ) انظر : القرطبي : الجامع 4 / 97 - 98 .
( 4 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 52 وراجع قصة أصحاب الكهف عند : الطبري في تاريخه 2 / 5 - 10 ، ابن الجوزي في المنتظم 2 / 151 - 153 ، ابن كثير في البداية 2 / 103 - 107 ، ابن حجر : فتح الباري 6 / 503 - 504 .
( 5 ) الفقيه مكين الدين الأسمر ، كان من العلماء العباد شديد الكراهية للوسواس في الطهارة وكان معاصرا للشيخ أبي الحسن الشاذلي .
انظر : ابن عطاء اللّه السكندري : لطائف المنن ص 224 .
( 6 ) القصة أوردها ابن عطاء اللّه السكندري في كتابه لطائف المنن ص 225 - 226 وهي من الأخبار الواهية والتخيلات التي لا يرتضيها العقل .