* وحسّن حديث : « أيّها النّاس إنّ للّه سرايا من الملائكة تقف وتحلّ على مجالس الذّكر . . » في حديث طويل « 1 » .
ومداره على عمر بن عبد اللّه مولى غفرة وهو ضعيف كما في « التقريب » وله شواهد من حديث أنس ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وكلّها ضعيفة ، وليس فيها موضع الشاهد .
تعريف بمصطلحات يكثر ورودها في الكتاب :
شاع عند المتأخرين من الحفّاظ عند إملائهم للحديث العناية بالموافقة ، والبدل ، والمساواة ، والمصافحة . ورأيت من الفائدة تعريف القارئ الكريم بمعاني هذه الأشياء ، حتى يكون على معرفة بها إذا ما مرّت به في الكتاب .
قال الحافظ ابن حجر - رحمه اللّه - « 2 » :
الموافقة : وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنّفين من غير طريقه .
مثاله : روى البخاري ، عن قتيبة ، عن مالك حديثا .
فلو رويناه من طريقه ؛ كان بيننا وبين قتيبة ثمانية ، ولو روينا ذلك الحديث بعينه من طريق أبي العباس السّرّاج ، عن قتيبة - مثلا - لكان بيننا وبين قتيبة سبعة . فقد حصلت لنا الموافقة مع البخاري في شيخه بعينه مع علوّ الإسناد على الإسناد إليه .
والبدل : وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك .
كأن يقع لنا ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى إلى القعنبي ، عن مالك .
فيكون القعنبي بدلا فيه من قتيبة .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل ذلك في صفحة ( 143 ) من كتابنا هذا .
( 2 ) نزهة النظر صفحة ( 156 ) فما بعدها . وانظر « تدريب الراوي » 2 / 611 ، و « فتح الباقي » صفحة ( 483 ) ، و « فتح المغيث » 3 / 46 فما بعدها ، و « الباعث الحثيث » 2 / 449 .