وإسماعيل القاضي في « الصّلاة النبوية » « 1 » له عن القعنبي .
والحسن بن عبد الملك في « جزئه » المسموع لنا عن البرمكي . فوافقناهم في شيوخهم بعلو .
ورواه البخاري في « الأدب المفرد » « 2 » ، وأبو بكر بن أبي شيبة في « مسنده » « 3 » ، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن سلمة .
والبزار في « مسنده » « 4 » عن محمد بن معمر ، عن جعفر بن عون . فوقع لنا بدلا لهما عاليا .
وسلمة قال فيه ابن سعد « 5 » : كان ثبتا ، وبعضهم يستضعفه .
ونحوه قول البزار : إنه صالح ، وله أحاديث يستوحش منها ، لا نعلم رواها بألفاظه غيره .
هامش
( 1 ) رقم ( 15 ) .
( 2 ) لم أقف عليه بلفظه في المطبوع من « الأدب المفرد » لكن رواه برقم ( 642 ) قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سلمة بن وردان قال : سمعت أنسا ومالك بن أوس بن الحدثان أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خرج يتبرز فلم يجد أحدا يتبعه ، فخرج عمر فاتبعه بفخارة أو مطهرة ، فوجده ساجدا في مسرب ، فتنحى فجلس وراءه ، حتى رفع النبي صلى اللّه عليه وسلم رأسه فقال : « أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدا فتنحيت عني ، إن جبريل جاءني فقال : من صلّى عليك واحدة صلى اللّه عليه عشرا ، ورفع له عشر درجات » .
قال العلامة الألباني - رحمه اللّه - : وسلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة ؛ فيصلح للاستشهاد به . ا ه « السلسلة الصحيحة » 2 / 482 تحت رقم ( 829 ) .
وعزاه القرطبي في « تفسيره » 10 / 242 ( الإسراء : 23 ) : إلى كتاب « بر الوالدين » للبخاري .
وانظر ترجمة سلمة في « الكامل » لابن عدي 4 / 361 .
( 3 ) كما في « المطالب العالية » / المسندة 4 / 7 رقم ( 3345 ) . ورواه عن ابن أبي شيبة جعفر الفريابي كما في « جلاء الأفهام » لابن القيم صفحة ( 129 ) .
( 4 ) كشف الأستار 4 / 49 رقم ( 3168 ) .
( 5 ) في « الطبقات الكبرى » صفحة 363 - 364 / الجزء المفقود ، تحقيق : زياد منصور . ونص عبارته فيه : وكانت عنده أحاديث يسيرة ، وكان ثبتا فقيها ، ولا يحتج بحديثه ، وبعضهم يستضعفه .